205 -حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب قال: لما أصيب قال: له عبد الله بن عمر: ألا تستخلف يا أمير المؤمنين؟ قال. ما أجد أحدًا أحق بهذا الأمر من هؤلاء الذين توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض فسمى عليًا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وقال: ليشهدهم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء فمن استخلفوه فهو الخليفة بعدى فإن أصابت سعدًا وإلا فليستعن به الخليفة بعدى، فإنى لم أنزعه من ضعف ولا خيانة.
206 -حدّثنا حسين بن الأسود الكوفي، حدّثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر قال: حضرت أبي حين أصيب قال: فأثنوا عليه خيرًا فقال: راهب ورأغب قالوا: أولا تستخلف؟ قال: أتحمل أمركم حيًا وميتًا؟ لوددت أن حظِّى الكفاف لا عليَّ ولا لى ثم قال: إن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى، وإن أترككم فقد ترككم من هو خير منى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عبد الله بن عمر: فعرفت أنه حين ذكر رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أنه غير مستخلف.
207 -حدّثنا عبد الله بن أبان الكوفي، حدّثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن
= قلتُ: وهكذا رجحه الدارقطني في"علله" [2/ 52] ، وجماعة. وهو الصواب. وقد بسطنا الكلام على هذا الحديث في"غرس الأشجار".
205 -صحيح: أخرجه البخاري [1328] ، وابن أبي شيبة [37059] ، وابن حبان [6917] ، والبيهقي [16356] ، وفي الاعتقاد [ص 365] ، وابن عساكر في"تاريخه" [18/ 393] ، وجماعة، من طرق عن حصين بن عبد الرحمن السلمي عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب به مطولًا ... وهو قصة مقتله الشهورة. وقد رواه جماعة مختصرًا: مثل الطبراني في"الكبير" [1/ 320] ، وغيره.
206 -صحيح: أخرجه البخاري [6792] ، ومسلم [1823] ، وأحمد [1/ 43] ، وعبد بن حميد في"مسنده" [رقم/ 32/ المنتخب] ، وابن حبان [4478] ، والبيهقي [16347] ، وابن عساكر في"تاريخه" [4/ 432] ، وجماعة، من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمر عن عمر به نحوه. وقد رواه سالم عن أبيه أيضًا.
207 -صحيح: أخرجه الضياء في"المختارة" [1/ 322 - 323] ، من طريق المؤلف حدّثنا عبد الله =