الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ، وَالشُّهَدَاءِ، وَالصَّالحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا إِنْ شَاءَ اللهُ"."
1490 - حدّثنا محرزٌ، حدّثنا رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ حَرَسَ وَرَاءَ المُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ مُتَطَوِّعًا لا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنِهِ إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لا شَرِيكَ لَهُ يَقُولُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] ."
= ثم وجدته قد توبع عليه: تابعه يحيى بن أبى أسيد عند الطبراني في"الكبير" [20/ رقم 401] ، بنحوه من طريق يحيى بن عثمان بن صالح عن سعيد بن أبى مريم عن نافع بن يزيد عن يحيى بن أبى أسيد به ...
قلتُ: هذا أراه وهمًا من شيخ الطبراني، فقد تكلم فيه بعضهم، والحديث معروف من رواية زبان.
وقد أورده له ابن عدى في جملة من مناكيره عن سهل بن معاذ، ولو ثبت هذا الطريق، فيحيى بن أبى أسيد لم يوثقه معتبر.
1490 - ضعيف: أخرجه أحمد [3/ 437] ، والطبرانى في"الكبير" [20/ رقم 402] ، والمؤلف في"المفاريد" [رقم 8] ، ومن طريقه ابن الأثير في"أسد الغابة" [1/ 82] ، والبخارى في"تاريخه" [3/ 443] ، وابن عدى في"الكامل" [3/ 152] ، والخطابى في"غريب الحديث" [1/ 315] ، وابن عبد الحكم في"فتوح مصر" [ص 324] ، وغيرهم، من ثلاثة طرق عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه به ...
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف ما يصلح، وزبان منكر الحديث، وقد تابعه عبد الرحمن بن محمد بن ثوبان على إسناده، لكنه خالفه في متنه، فرواه عن سهل بن معاذ عن أبيه فقال: (من حرس من وراء المسلمين لله، بُعث مع النبيين والشهداء والصالحين) .
هكذا أخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" [1/ رقم 244] ، من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصى عن يحيى بن عثمان عن زيد بن يحيى بن عبيد عن عبد الرحمن بن محمد بن ثوبان به ...
قلتُ: ابن عرق لم أفطن له الآن، وابن ثوبان ضعفه جماعة.