ومولده فيما بلغنا سنة أربع وست مئة.
تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ رضي الله عنه، وتولّى الحكم العزيز بالأعمال الشّرقية مدة. وكان مشكور السّيرة.
1232 - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه الأصيل أبو المعالي أحمد (1) بن أبي العبّاس عبد السلام بن المطهّر بن أبي سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن عليّ بن المطهّر بن أبي عصرون التّميميّ الشافعيّ، المنعوت بالقطب، بحلب.
ومولده بها في شهر رجب سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة.
تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ رضي الله عنه. وسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي بكر عبد الجليل بن أبي غالب بن مندوية، وغيرهم. وأجاز له جماعة من شيوخ بغداد، منهم: أبو محمد عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب.
ودرّس، وحدّث. وبيته مشهور بالعلم والتقدّم (2) .
1233 - وفي الرابع من شعبان توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد (3)
(1) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر 201، واليونيني في ذيل المرآة 3/ 190، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 59، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 286، والعبر 5/ 305، والصفدي في الوافي 7/ 60، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 174، والفاسي في ذيل التقييد 1/ 158، والمقريزي في السلوك 1/ 634، والعيني في عقد الجمان 2/ 172 (مطبوع) ، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 1/ 337، والنجوم 7/ 257، وابن العماد في الشذرات 5/ 345.
(2) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة ما نصه: «روى لي عنه قاضي القضاة شمس الدين الحنفي» .
(3) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي فوقها: «صائن الدين أبو الخير» .