محمد عبد الله بن أبي المجد سليمان التّنوخيّ المعرّيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار والوفاة، المنعوت بالتّقيّ، بدمشق.
ومولده في السابع عشر من المحرّم سنة تسع وثمانين وخمس مئة.
سمع الكثير من جماعة، منهم: أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبو محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي.
وحدّث مدة بدمشق ومصر، وتفرّد برواية أشياء من مسموعاته. وكان شيخا فاضلا نبيلا، وله ديوان شعر فيما بلغني، وهو من بيت كتابة وعدالة وجلالة.
واليسر في نسبه: بضمّ الياء آخر الحروف وسكون السّين المهملة وآخره راء.
1162 - وفي مستهلّ شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المسند أبو عبد الله وأبو عيسى عبد الله (1) بن أبي محمد عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن
= والعبر 5/ 299، وتذكرة الحفاظ 4/ 1490، والصفدي في الوافي 9/ 71، وابن شاكر في فوات الوفيات 1/ 170، وعيون التواريخ 21/ 32، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 267، والفاسي في ذيل التقييد 1/ 461، والمقريزي في السلوك 1/ 613، والعيني في عقد الجمان 2/ 123 (مطبوع) ، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 2/ 383، والنجوم 7/ 244، وابن العماد في الشذرات 5/ 338، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي الذين ذكرهم في معجم شيوخه.
(1) ترجمه ابن جماعة في مشيخته 1/ 263، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 37، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 240، والعبر 5/ 299، وتذكرة الحفاظ 4/ 1491، والصفدي في الوافي 17/ 301، وابن رافع في ذيل المشتبه 19، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 39، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 3/ 125، والمقريزي في السلوك 1/ 614، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 244، وابن -