1155 - وفي السادس والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ المحدّث أبو العبّاس أحمد بن أبي بكر بن عبد العزيز الخالديّ المجدوليّ التّسوليّ، المنعوت بالضّياء، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.
سمع من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفيّ وغيره. وحصّل جملة من الكتب، وكان فيه فضل، وأضرّ في آخر عمره.
1156 - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الأصيل فتح الدّين أبو الفتح عمر (1) ابن الملك الفائز أبي إسحاق إبراهيم ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب، الملقّب بالمغيث، مسجونا بخزانة البنود، بالقاهرة، وأخرج منها في يومه ودفن بتربتهم المجاورة لضريح الإمام الشافعيّ رضي الله عنه.
ومولده في صفر سنة ستّ وست مئة بالقاهرة.
حدّث بالإجازة عن أبي روح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ، سمعت منه.
1157 - وفي أوائل هذه السنة توفّي الشّيخ الإمام أبو عبد الله محمد (2) ابن أحمد بن أبي بكر بن فرح (3) الأنصاريّ الخزرجيّ الأندلسيّ القرطبيّ، بمنية بني خصيب من صعيد مصر الأدنى.
(1) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 3/ 18، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 35، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 229.
(2) ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 35، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 229، والصفدي في الوافي 2/ 122، وابن شاكر في عيون التواريخ 21/ 27، وابن فرحون في الديباج المذهب 2/ 208، وابن الجزري في غاية النهاية 2/ 80، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 7/ 65، والمقري في نفح الطيب 2/ 210، وابن العماد في الشذرات 5/ 335.
(3) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا في حاشية النسخة: «بن عبد الله بن محمد» .