سمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وأبي محمد عبد الصّمد بن داود الغضاري، وغيرهما.
وحدّث، سمعت منه، وكان صالحا خيّرا (1) .
1053 - وفي ليلة الحادي عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح المحدّث أبو الفتح محمد (2) بن أبي نصر محمد بن أبي بكر الأبيورديّ الكوفنيّ الصّوفيّ الشافعيّ، المنعوت بالزّين، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم،
(1) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع على المؤلف التراجم الآتية، وهذه نصوصها:
* «وفي ليلة الجمعة تاسع عشر ربيع الآخر توفي محيي الدين علي بن أقسيس ابن أبي الفتح بن إبراهيم البعلبكي، بدمشق، ودفن بقاسيون وقد جاوز الستين. وكان رئيسا عاقلا محتشما ولديه فضيلة ومعرفة» . (ترجمه اليونيني في الذيل 2/ 419 والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 13، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 144) .
* «وفي ربيع الآخر أيضا توفي القاضي تاج الدين محمد بن وثّاب النّخيلي الحنفي، بدمشق وهو في عشر السبعين. وكان فقيها فاضلا مليح الشكل، ودرّس وأفتى وناب في الحكم بدمشق. وكان مشكور السيرة رحمه الله» . (ترجمه اليونيني في الذيل 2/ 428 والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 13 والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 148 والصفدي في الوافي 5/ 173 والقرشي في الجواهر 2/ 140) .
* «وفي مستهل جمادى الأولى توفي أسد الدين أبو الربيع سليمان ابن الأمير عماد الدين داود ابن الأمير عز الدين موسك الرّوّادي، ودفن بقاسيون. ومولده بالقدس سنة ست مئة أو إحدى وست مئة تقريبا. وكانت فيه فضيلة ومعرفة، مليح الشّعر. وترك الخدم ولازم العلماء» . (ترجمه اليونيني في الذيل 2/ 415 والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 13 والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 142 والصفدي في الوافي 15/ 388) .
(2) ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 13 والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 147، والعبر 5/ 286، وتذكرة الحفاظ 4/ 1475، والصفدي في الوافي 1/ 200، وابن العماد في الشذرات 5/ 325.