1041 - وفي التاسع من شوّال توفّي الشيخ الإمام العلاّمة أبو الحسن عليّ (1) بن عدلان بن حمّاد بن عليّ الرّبعيّ الموصليّ النّحويّ، المترجم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده بالموصل في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة إن لم يكن قبلها.
قرأ الأدب على غير واحد، منهم الشيخ أبو البقاء العكبري (2) وبرع فيه.
وسمع ببغداد من جماعة كبيرة، منهم: الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وأبو محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا، وأبو الفرج يحيى بن ياقوت الفرّاش، وأبو الحسن عليّ بن محمد الموصلي، وأبو الفرج عبد الرّحمن بن محمد بن يعيش، وأبو بكر ترك بن محمد بن سوادة، وأبو حفص عمر بن الحسين بن المعوّج، وأبو منصور بزغش بن عبد الله عتيق ابن
= أبي سعد البغدادي». قال بشار: لا معنى لهذا الاستدراك، فكأن ابن أيبك الدمياطي ذهل عن أن الحسيني قد ترجمه (رقم 1040) ، لكن يلاحظ أنه ذكر وفاته في الخامس من رمضان، وكناه أبا محمد.
(1) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان 5 / الورقة 59 ومات قبله، وذكره ابن خلكان غير مرة في الوفيات ولم يترجم له ونعته بصاحبنا، وترجمه ابن الفوطي في الملقبين بعفيف الدين من تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة 726، واليونيني في ذيل المرآة 2/ 392، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 10، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 134، والصفدي في الوافي 21/ 308، وابن شاكر في فوات الوفيات 3/ 43، وعيون التواريخ 20/ 372، والمقريزي في السلوك 1/ 572، ثم توهم فأعاده في وفيات سنة 677 (1/ 648) ، والعيني في عقد الجمان 2/ 37 (مطبوع) ، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 226، والسيوطي في البغية 2/ 179، والخوانساري في روضات الجنات 457.
(2) يذهب شيخنا علامة العراق الدكتور مصطفى جواد إلى أن «شرح ديوان المتنبي» من تأليفه وليس من تأليف شيخه العكبري.