الأنصاريّ المصريّ المقرئ المصحفيّ، بمصر.
وسئل عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنه ولد في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة بمصر. وسئل مرة أخرى فذكر ما يدلّ على أنه ولد في سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن عليّ بن نصر بن عفير الأرتاحيّ، والشريف أبي عليّ محمد بن أسعد الجوّانيّ النّسّابة، وأبي الطاهر إسماعيل بن مقشر (1) .
وحدّث، وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بالجامع العتيق بمصر، وكان قارئ المصحف الكريم بالجامع المذكور، وكذلك كان أبوه من قبله.
12 -وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الفقيه أبو الفتوح وأبو الخطّاب عمر (2) ابن الشيخ أبي المعالي أسعد بن المنجّى بن بركات (3) بن المؤمّل التّنوخيّ الدّمشقيّ الحنبليّ، المنعوت بالشمس، بدمشق.
(1) أصاب المحو آخر الاسم، وعرفناه مما جاء في ترجمة أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي المعروف بابن الحاسب في هذا الكتاب (الترجمة 470) ، وهو أبو الطاهر إسماعيل بن علي بن مقشر المصري.
(2) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 173، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 390، وسير أعلام النبلاء 23/ 80، والعبر 5/ 170، وتذكرة الحفاظ 4/ 1435، والصفدي في الوافي 22/ 430، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 163، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 225، وابن تغري بردي في النجوم 6/ 349، وابن العماد في الشذرات 5/ 210، وغيرهم.
(3) وقع في ترجمته من تاريخ الإسلام وكتب الذهبي الأخرى، كسير أعلام النبلاء وغيره ومن نقل عن الذهبي كالصفدي وغيره: «بن أبي البركات» ، وما هنا موافق لما جاء في الذيل لابن رجب، ولما جاء في ترجمة أبيه أسعد بن المنجى المتوفى سنة 606 في التكملة وغيره بما فيها كتب الذهبي. ولمّا كان القسمان اللذان ترجم فيهما الذهبي للأب والابن بخطه، تبيّن أن ذلك من أوهامه في ترجمة الابن أو بعض من نقل عنه.