946 -وفي الثالث من ذي الحجة توفّي الشّيخ أبو المظفّر يوسف (1) بن يعقوب بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضّل الإربليّ ثم الدّمشقيّ الذّهبيّ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
ومولده في سنة تسعين وخمس مئة تخمينا.
سمع الكثير بإفادة عمّه أبي محمد عبد العزيز من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وآخرين غيرهم.
وحدّث، ولم يظهر سماعه من أبي طاهر الخشوعي إلا بعد وفاته. ولم يحدّث عنه بشيء. وكان أحد المشايخ المكثرين من الرّواية.
947 -وفي الثامن عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ الأديب أبو عبد الله محمد (2) بن أبي بكر بن سيف التّنوخيّ الموصليّ الوتّار، بالمزّة ظاهر دمشق.
ومولده بالموصل في السابع عشر من ذي الحجة سنة تسع وسبعين وخمس مئة.
اشتغل بالموصل بالأدب، وكان ينظم شعرا حسنا، وسكن دمشق مدة، وتولّى خطابة المزّة، وخطب بها إلى أن توفّي.
948 -وفي الحادي والعشرين (3) من ذي الحجة توفّي الشيخ الجليل أبو
(1) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 232، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 66، وتذكرة الحفاظ 4/ 1443، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 232، وهو من شيوخ الدمياطي.
(2) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 232، واليونيني في ذيل مرآة الزمان 2/ 310، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 61، والصفدي في الوافي 2/ 262، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 315، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 244، والعيني في عقد الجمان 1/ 394 (مطبوع) .
(3) رجّح محقق الطالع السعيد «حادي عشر» عليها من غير دليل أو تعليل.