فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 701

ومولده في سنة أربع وسبعين وخمس مئة تقديرا.

سمع من أبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري. وحدّث، سمعت منه.

934 -وفي السادس من شعبان توفّي الشّيخ الزاهد أبو القاسم (1) بن منصور الإسكندرانيّ، المعروف بالقبّاري، ببستانه بجبل الصّيقل ظاهر الإسكندرية، ودفن به بوصيّة منه بذلك.

كان أحد المشايخ المشهورين بكثرة الورع والتحرّي في المأكل والملبوس، والمعروفين بالانقطاع والتخلّي وترك الاجتماع بأبناء الدنيا، والإقبال على ما يعنيه، وطريقه الذي سلكه قلّ أن يقدر أحد من أهل زمانه عليه، وخشونة عيشه وما أخذ به نفسه من الوحدة وعدم الاجتماع بالناس والجدّ والعمل والاحتراز من الرّياء والسّمعة لا نعلم في وقته من وصل إليه، وكان يزوره الملوك فمن دونهم من الأمراء وغيرهم، فلا يكاد يجتمع بأحد منهم. وبالجملة، فلم يترك بعده مثله.

935 -وفي الثامن من شعبان توفّي الحافظ أبو جعفر أحمد (2) بن أبي

(1) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 231 وسمّاه محمدا، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال 272، واليونيني في ذيل المرآة 315، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 67 - 81 وهي ترجمة رائقة نقل أكثرها من كتاب «مناقب القباري» للعلامة ناصر الدين أبي العباس أحمد بن المنيّر الإسكندراني، وهو في نحو خمسة كراريس، والمشتبه 414، والعبر 5/ 271، وتذكرة الحفاظ 4/ 1443، والصفدي في الوافي 5/ 76، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 316، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 160، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 243، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 7/ 166، والمقريزي في السلوك 1/ 523، وابن العماد في الشذرات 5/ 312، والسيد الزبيدي في «قبر» من تاج العروس.

(2) ترجمه ابن عبد الملك في الذيل والتكملة 1/ 437، واليونيني في ذيل المرآة 2/ 234، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 50، وتذكرة الحفاظ 4/ 1443، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت