النّجّاري المصريّ الصّوفيّ، المنعوت بالأمين، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده سنة خمس وثمانين وخمس مئة.
سمع من الشيخ شهاب الدّين أبي نصر عمر بن محمد السّهروردي.
وحدّث، سمعت منه.
921 -وفي الثاني من جمادى الأولى توفّي شيخنا الإمام الحافظ أبو الحسين يحيى (1) ابن الشيخ أبي الحسن عليّ بن عبد الله بن عليّ بن مفرّج بن أبي الفتح القرشيّ الأمويّ النابلسيّ الأصل المصريّ المولد والدار المالكيّ العطّار، المنعوت بالرّشيد، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه وكان الجمع كثيرا.
سمع من أبيه أبي الحسن عليّ، وعمّه أبي القاسم عبد الرّحمن، ومن أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الحسن عليّ بن حمزة الكاتب، وأبي الطاهر محمد بن محمد ابن بنان، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي عبد الله محمد بن عبد المولى ابن اللّبني، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبي عبد الله محمد بن محمد الكاتب، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا
(1) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 3/ 99 و 5/ 564 ومات قبله بدهر، وأبو شامة في ذيل الروضتين 229، واليونيني في ذيل المرآة 2/ 314، وابن جماعة في مشيخته 2/ 549، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 65، والعبر 5/ 271، وتذكرة الحفاظ 4/ 1442، والصفدي في الوافي 28/ 239، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 316، وفوات الوفيات 4/ 295، وابن كثير في البداية 13/ 243، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 304، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 217، والسيوطي في حسن المحاضرة 1/ 356، وابن العماد في الشذرات 5/ 311، وغيرهم، وينظر التعليق الآتي.