المقرئ، وسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ وجماعة غيره.
وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بجامع مصر مدة، وانتفع به جماعة كبيرة.
وكان شيخا صالحا عارفا بالقراءات فاضلا فيها، وإليه انتهت رياسة الإقراء بجامع مصر.
وحدّث. سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: في سنة ثمانين، يعني وخمس مئة، بمصر.
900 -وفي السابع من ذي الحجة توفّي الشّيخ الإمام الفاضل أبو الحسن عليّ (1) بن أبي الفوارس شجاع بن أبي الفضل سالم بن عليّ بن موسى بن حسّان ابن طوق، واسمه عبيد الله، ابن سند بن عليّ بن الفضل بن علي بن عبد الرّحمن ابن علي بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ الهاشميّ العبّاسيّ المصريّ المقرئ الشافعيّ الضّرير، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
ومولده في السابع من شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بالمعتمدية: قرية من أعمال الجيزة (2) .
(1) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 2/ 220، والذهبي في تاريخ الإسلام 15/ 42، ومعرفة القراء الكبار 2/ 657، والعبر 5/ 266، وتذكرة الحفاظ 4/ 1454، والصفدي في الوافي 21/ 152، ونكت الهميان 212، والإسنوي في طبقات الشافعية 2/ 151، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 193، وابن الجزري في غاية النهاية 1/ 544، والسيوطي في حسن المحاضرة 1/ 501، وابن العماد في الشذرات 5/ 306.
(2) شطح قلم المؤلف فكتب: «الجيزية» وما أثبتناه هو الصواب، فلا يوجد مثل هذا الموضع في البلاد المصرية، فضلا عما نقله الذهبي وذكره بخطه في تاريخ الإسلام 15/ 44.