فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 701

ومولده في ليلة الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة عشر وست مئة بدمشق.

سمّعه أبوه الكثير من جماعة كبيرة، واستجاز له في رحلته إلى العجم الجمّ الغفير من البغداديّين، والأصبهانيّين، والخراسانيّين، وغيرهم.

وحدّث بدمشق ومصر.

وأبوه أبو القاسم عليّ سمع الكثير ببلده ورحل في طلب العلم إلى بلاد عديدة، وحصّل كثيرا، وكان فاضلا حافظا، وتوفّي ولم يبلغ الأربعين (1) .

وجدّه أبو محمد القاسم سمع الكثير وحدّث به، وكان حافظا مشهورا وله تخاريج وجموع (2) . وجدّ أبيه الإمام أبو القاسم عليّ أحد الأئمة المشهورين صاحب التصانيف المشهورة والفوائد المذكورة ومن جملتها «تاريخ دمشق» الذي لم يسبق إليه، وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره، وله الرحلة الواسعة والتّصانيف النافعة.

800 -وفي السادس من شهر رمضان توفّي الشّيخ الأصيل أبو المكارم إسحاق (3) بن أبي المكارم عبد الرّحمن بن أبي حامد عبد الله بن عبد الرّحمن ابن الحسن بن عبد الرّحمن بن طاهر الكرابيسيّ الحلبيّ، المعروف بابن العجمي، بحلب، ودفن بالجبيل.

ومولده في نصف شهر رمضان سنة ست مئة.

سمع من جدّه أبي حامد عبد الله، ومن الشريف أبي هاشم عبد المطّلب

(1) توفي سنة 616 ببغداد عن خمس وثلاثين سنة، وهو مترجم في تكملة المنذري 2 / الترجمة 1667، وتاريخ الإسلام للذهبي 13/ 480، وغيرهما.

(2) توفي سنة 600 عن ثلاث وسبعين سنة، وهو مترجم في تكملة المنذري 2 / الترجمة 767، وتاريخ الإسلام للذهبي 12/ 1224 وغيرهما مما ذكرناه في تعليقنا على تكملة المنذري.

(3) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 876.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت