778 -وفي أواخر صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو عمرو عثمان (1) بن أبي حامد محمد ابن القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن عليّ بن المطهّر بن أبي عصرون التّميميّ الدّمشقيّ الشافعيّ، بدمشق (2) .
ومولده بها في الثامن عشر من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.
سمع من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وذكر أنه سمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى. وأجاز له جماعة من الشيوخ البغداديّين. وحدّث (3) .
779 -وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل أبو محمد عبد الحميد (4) بن أبي أحمد عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة
(1) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 1/ 387، وابن الجزري في تاريخه كما دل عليه المختار منه للذهبي 259، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 885، والصفدي في الوافي 19/ 506، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 237، والنعيمي في الدارس 1/ 406.
(2) هكذا بخط المؤلف وكذا نقله الذهبي في تاريخ الإسلام عنه، لكن قال اليونيني في ذيل المرآة (1/ 389) : «كانت وفاته في العشرين من صفر بديار مصر مغتالا، لأنه كان قد اجتمع بالملك المظفر وأراه كتابا أن بمصر دفائن وأنها لا تحصل إلا بخراب أماكن كثيرة، وأصغى إليه السلطان، فكأن بعض من كان يتحصل له الضرر بخراب ملكه اغتاله، والله أعلم» . وأشار الذهبي في تاريخ الإسلام إلى هذا الأمر أيضا ونقل كلام اليونيني بتصرف.
(3) ذكر الذهبي من الرواة عنه أحمد بن عبد الدائم، وهو أكبر منه، والنجم ابن الخباز، وذكر أن سماعه لم يكن كثيرا (تاريخ الإسلام 14/ 885) .
(4) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 204، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 882، وسير أعلام النبلاء 23/ 339، والعبر 5/ 246، والصفدي في الوافي 18/ 83، وابن العماد في الشذرات 5/ 293، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.