وعن أبي الوقت عبد الأوّل بن عيسى السّجزيّ بالإجازة العامة، وله تصانيف عدة. وكان أحد المشايخ المشهورين بالعلم والزهد والصّلاح، المقصودين للزيارة والتبرك بدعائهم.
727 -وفي العشر الأواخر من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل أبو إسحاق وأبو طاهر إبراهيم (1) ابن الشيخ الفقيه أبي إبراهيم محاسن بن عبد الملك بن عليّ بن نجا التّنوخيّ الحمويّ ثم الدّمشقيّ الحنبليّ الكاتب، المنعوت بالنّجم، بتلّ باشر؛ من أعمال حلب، ودفن به.
سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد ويقال: إنّ سماعه منه حضور. وسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري.
وحدّث. وفيه أدب، وله شعر. وقد تقدّم ذكر أبيه الفقيه أبي إبراهيم محاسن المنعوت بالضّياء (2) .
728 -وفي الخامس من صفر توفّي الشيخ أبو الأمانة جبريل بن يوسف ابن محمود بن أبي نصر الموصليّ الصّوفيّ الخيّاط، المعروف بالأوحد، بالقاهرة، ودفن عند قبر السيّدة نفيسة ظاهر القاهرة.
ومولده في النّصف من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وخمس مئة بالموصل.
له شعر حدّث بشيء منه.
729 -وفي السابع من صفر توفّي الشيخ المسند أبو الحسين أحمد (3) بن
(1) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 860، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 267.
(2) الترجمة (148) .
(3) ترجمه ابن عبد الملك في الذيل والتكملة 1/ 369، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 859، وسير أعلام النبلاء 23/ 331، والعبر 5/ 239، وابن الجزري في - ?