ابن أبي الحديد المدائنيّ الكاتب، ببغداد، بعد استيلاء التتار خذلهم الله تعالى عليها.
كان شيخا فاضلا وأديبا كاتبا، كتب الإنشاء في ديوان الخليفة المستعصم، وكان أحد الرؤساء.
وحدّث بشيء من شعره. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي حامد عبد الحميد (1) .
723 -وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ الأديب أبو الطيّب أحمد (2) بن محمد بن أبي الوفاء بن أبي الخطّاب بن محمد بن الهزبر الرّبعيّ الموصليّ، المعروف بابن الحلاوي.
قال الشّعر الجيّد وامتدح الخلفاء والملوك، وأقام بالموصل عند صاحبها وتزيّا بزيّ الأجناد. وكان فاضلا. وحدّث (3) .
= 23/ 274، والعبر 5/ 234، والصفدي في الوافي 8/ 225، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 163، وفوات الوفيات 1/ 154، وابن كثير في البداية 13/ 199، والغساني في العسجد المسبوك 641، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 2/ 253، وابن العماد في الشذرات 5/ 280.
(1) الترجمة (646) ، وجاء في حاشية النسخة تعليق بخط جعفر الأدفوي نصه: «ومولده بالمدائن في شهر جمادى الآخرة، وقيل في ربيع الأول سنة تسعين وخمس مئة. وكان فقيها شافعيا. كتبه جعفر الأدفوي» .
(2) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان 1 / الورقة 14، واليونيني في ذيل مرآة الزمان 1/ 96، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 796، وسير أعلام النبلاء 23/ 310، والعبر 5/ 227، والصفدي في الوافي 8/ 102، وابن شاكر في فوات الوفيات 1/ 143، وعيون التواريخ 20/ 154، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 60، والمنهل الصافي 2/ 167، وابن العماد في الشذرات 5/ 274.
(3) في حاشية النسخة بخط جعفر الأدفوي: «روى عنه الحافظ الدمياطي والشيخ بدر الدين ابن النحاس» .