اليمن سعد (1) ، ويسمّى محمدا أيضا، ابن عبد الوهاب بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن عليّ بن أحمد الأنصاريّ الشّيرازيّ الأصل الدّمشقيّ المولد الحنبليّ الواعظ الأطروش، ببلبيس، ودفن بها.
ومولده بدمشق في صفر سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.
سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأجاز له أبو العبّاس أحمد ابن أبي منصور المعروف بالتّرك، والحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهانيّ، وأبو عليّ حمزة بن أبي الفتح عتيق بن مسافر الطّبري، وأبو بكر محمد بن أبي نصر بن محمد القاسانيّ، وأبو محمد عبد الغني ابن الحافظ أبي العلاء الهمذاني. وخرّج له الشيخ أبو حامد ابن المحمودي جزءا عن مشايخه المذكورين. وحدّث.
718 -وفي الثاني والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (2) بن عمر بن مسعود بن بدر الأسدآباذيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، المعروف بابن الفرّاش، المنعوت بالتاج، بدمشق.
ومولده بها في سنة تسع وسبعين وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري.
وحدّث.
(1) له ترجمة رائقة معاصرة لابن الزبير في صلة الصلة 3/ 34 - 36 حيث التقى به في مرسية من بلاد الأندلس سنة 651، ثم بغرناطة حيث استدعاه إلى منزله وسأله عن شيوخه فذكرهم له، وأخرى لابن عبد الملك في الذيل والتكملة 8/ 322 حيث التقاه في مراكش في وسط سنة 652 وكان يومها ابن ثمانين عاما، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 816، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 267، ولم يضبط ابن الزبير وابن عبد الملك وفاته لبعد الشقة، وما هنا هو الصواب.
(2) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 829، وهو في معجم شيوخ الدمياطي حيث نقل منه الذهبي.