عبد الرّشيد (1) بن محمد بن أبي بكر النّهاونديّ الصّوفيّ، ويسمّى أيضا مسعودا، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية ظاهر باب النّصر عن مئة وأربع عشرة سنة فيما ذكر.
حدّث عن الشيخ أبي البقاء ثابت بن تاوان التّفليسي بمقطوع من نظمه.
693 -وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل الأصيل أبو حامد محمد (2) بن محمد بن خالد بن محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن خالد بن المهاجر بن الوليد القرشيّ المخزوميّ الحلبيّ الكاتب، المعروف بابن القيسراني، المنعوت بالعزّ، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.
ومولده بحلب في الحادي والعشرين من المحرّم سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.
سمع بحلب من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وحدّث عنه بدمشق، وتقدّم عند صاحبها الملك الناصر ابن العزيز وخدمه مدة.
وكان رئيسا مبجّلا مقدّما، وبيته مشهور بالفضل والتقدّم، وقد ذكرنا عمّيه أبا جعفر يحيى (3) المنعوت بالشّهاب وأبا المكارم سعيدا (4) المنعوت
(1) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 1/ 248، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 825.
(2) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 201، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال 246، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 845، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 179، والمقريزي في السلوك 1/ 2 / 413، ولم يذكره كمال الدين ابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب فاستدركه عليه شيخنا العلامة في تعليقه عليه 4/ 1 / 333.
(3) الترجمة (461) .
(4) الترجمة (426) .