والمسلّم في نسبه: بضمّ الميم وفتح السّين المهملة وتشديد اللام المفتوحة وآخره ميم.
679 -وفي الثالث والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو المنصور أحمد بن أبي التّقى صالح بن شبيل الأنصاريّ المصريّ النقّاش، الملقّب بالقاضي، بالقاهرة.
ومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.
سمع معنا على غير واحد من شيوخنا.
وحدّث بشيء من نظمه، كتبت عنه.
680 -وفي السادس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو محمد عبد المحسن (1) بن مصطفى بن أبي الفتوح الأنصاريّ المصريّ المقرئ المؤدّب، بالقاهرة، ودفن من الغد.
ومولده نحو الست مئة.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع من جماعة منهم: أبو المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر.
وحدّث بشيء من نظمه، وكان شيخا صالحا عفيفا ساكنا.
681 -وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفّي الملك الناصر أبو المظفّر داود (2) ابن الملك المعظّم أبي العزائم عيسى ابن الملك العادل أبي
(1) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 828.
(2) ترجمته في المؤلفات المستوعبة لعصره لا سيما مفرج الكروب لابن واصل، ونذكر ممن ترجم له على سبيل المثال لا الحصر: اليونيني في ذيل مرآة الزمان 1/ 126 - 184 وهي ترجمة حافلة مطولة فيها كثير من شعره، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 804، وسير أعلام النبلاء 23/ 376، والعبر 5/ 229، والصفدي في الوافي 13/ 480، وابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ 20/ 168، وفوات الوفيات - ?