567 -وفي السادس عشر من صفر توفّي الحسن (1) بن عليّ بن داود الفارقيّ، بدمشق.
حدّث عن محمد بن الأردحل الموصليّ بشيء من شعره.
568 -وفي صبيحة الثاني والعشرين من صفر توفّي الشيخ الصالح أبو بكر عبد الله (2) بن أبي المجد الحسن بن أبي السّعادات الحسن بن عليّ بن عبد الباقي بن محاسن الأنصاريّ الدّمشقيّ الأصمّ، المعروف بابن النحّاس، بجبل قاسيون، ودفن به من يومه.
ومولده في الثاني والعشرين من المحرّم سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بمصر.
سمع بدمشق من القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزويّ، وأبي الحسين عبد الرّحمن ابن الحسين بن عبدان، وأبي المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي، وأبي الحسن أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وستّ الكتبة نعمة بنت علي ابن الطّرّاح المدير. وبحلب من الشريف عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وبأصبهان من
(1) ترجمه الصفدي في الوافي 12/ 191 وذكر أنه ولد سنة 599 ولم يذكر وفاته، وساق له بعض أبيات من شعره.
(2) ترجمه السبط في المرآة 8/ 794، وأبو شامة في الذيل 189، واليونيني في ذيل المرآة 1/ 24، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 755، وسير أعلام النبلاء 23/ 308، والعبر 5/ 217، والصفدي في الوافي 17/ 132، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 100، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 193، والغساني في العسجد المسبوك 622، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 35، وابن العماد في الشذرات 5/ 265، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعماد الدين من تلخيصه فاستدركه عليه شيخنا العلامة مصطفى جواد، وهو من شيوخ شرف الدين الدمياطي.