ابن عبد الله الرّبعيّ الصّقلّيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الشافعيّ، المنعوت بالشمس، ودفن من الغد.
ومولده في العاشر من شهر رمضان سنة سبعين وخمس مئة بدمشق.
سمع من المؤيّد أبي المظفّر أسامة بن مرشد بن عليّ بن منقذ.
وحدّث، وناب في الحكم العزيز بدمشق مدة. وقد تقدّم ذكر أخويه أبي الحسن عليّ (1) المنعوت بالنّجم وأبي محمد عبد الملك (2) المنعوت بالرّضيّ.
415 -وفي ليلة الثاني والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الخالق (3) بن الأنجب بن المعمّر بن الحسن بن عبد الله بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن إسماعيل بن يحيى بن سلمون العراقيّ النّشتبريّ، بماردين، ودفن من الغد ظاهر الباب الشّرقي.
سمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل وآخرين غيره.
وكان يذكر أنه ولد في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، وأنه أجاز له جماعة من مشايخ بغداد المتقدّمين، منهم: أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخيّ.
= من تاريخ ابن الجزري 231، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 53، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى 8/ 75.
(1) الترجمة (215) .
(2) الترجمة (407) .
(3) ترجمه ياقوت في معجم البلدان 5/ 286، وابن نقطة في إكمال الإكمال 3/ 378، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 618، وسير أعلام النبلاء 23/ 239، والمشتبه 380، والعبر 5/ 202، والصفدي في الوافي 18/ 91، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 119، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 5/ 232، وابن حجر في التبصير 2/ 763، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 24، والمنهل الصافي 2/ 283، وابن العماد في الشذرات 5/ 244.