عبد الوهّاب بن عليّ بن سكينة، وآخرين. وبمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح الشارعيّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ.
وحدّث. وخرّج له الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسيّ جزءا عن جماعة من شيوخه. وخطب بجامع الجبل مدة. وكان شيخا حسنا.
159 -وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو القاسم نصر (1) بن أبي السّعود مظفّر بن الخضر بن بطّة (2) البغداديّ الحنبليّ الضّرير، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب.
وحدّث. وكان معيدا بالمدرسة القادريّة ببغداد.
160 -وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد (3) بن أبي أحمد عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السّعديّ المقدسيّ، المنعوت بالضّياء، بجبل الصالحيّة، ودفن به من الغد.
(1) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 1/ 306 ومات قبله بأربعة عشر عاما، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 488، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 235، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 1/ 599، وابن حجر في تبصير المنتبه 1/ 95، والسيد الزبيدي في التاج 5/ 109.
(2) بفتح الباء، كما في كتب المشتبه.
(3) ترجمه الجم الغفير، منهم: أبو شامة في ذيل الروضتين 177، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 472، وسير أعلام النبلاء 23/ 126، والعبر 5/ 179، والصفدي في الوافي 4/ 65، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 169، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 236، وابن تغري بردي في النجوم 6/ 354، وابن العماد في الشذرات 5/ 224.