وكاتب الطّباق أحمد بن عبد الرحيم بن أبي عبد الله الشافعيّ، ولعلّه هو الذي ذكره الذهبيّ في وفيات سنة 695 هـ من «تاريخ الإسلام» فقال: «أحمد ابن عبد الرحيم بن أبي عبد الله، المحدّث شهاب الدّين ابن المقشراني. سمع الكثير بعد الثمانين (يعني وستّ مئة) ، وحصّل وتعب. وخطّه رديء، وكان فيه تواضع وتودّد وإفادة. توفيّ في صفر، وله رحلة إلى دمشق» (1) .
وابنه القاضي السيّد شرف الدّين أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الحسيني (2) .
وسمع منه الشيخ أبو حفص عمر بن أيوب بن عمر التّركماني الدّمشقي المعروف بابن طغريل، وتوفّي قبله سنة 670، وذكره المصنف في كتابه هذا فقال: «وخرّج معجما لشيوخه الذين سمع منهم ذكرني فيه» (3) .
كما سمع منه الشيخ صائن الدّين أبو بكر أحمد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم الحلبيّ، قال ابن قاضي شهبة: «سمع من الشريف عزّ الدين الحسيني، والشريف نور الدّين الزّينبي، ووزيرة، والحجّار، وزينب بنت شكر، وحسن الكرديّ في آخرين، قال الحافظ زين الدّين العراقيّ: كان من خيار الناس دينا وقناعة» ، وذكر أنه توفّي سنة 743 هـ (4) .
وأخوه الشيخ الإمام الفقيه نبيه الدّين عليّ بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم الحلبيّ، المتوفّى سنة 749 هـ، ذكره ابن قاضي شهبة في تاريخه فقال: «سمع من الشريف عزّ الدين الحسينيّ، والحجّار، وزينب بنت شكر، وحسن الكرديّ في آخرين. وأعاد بالمدرسة الصّالحية جوار الشافعي» (5) .
(1) تاريخ الإسلام 15/ 805.
(2) لم أقف له على ترجمة.
(3) الترجمة (1116) .
(4) تاريخ ابن قاضي شهبة 2/ 572.
(5) المصدر نفسه 2/ 611.