فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1273

وذكر سلمان معهم لا يصح على قول (1) من قال: إنّ السورة كلّها مكية لأنّ إسلامه بالمدينة، إلا أنّه قد روي (2) عن ابن عباس أنّها مكية إلا خمس آيا نزلن بالمدينة فتكون هذه منها، والله أعلم.

وقيل (3) إنّ: الغداة {وَالْعَشِيِّ} في هذه الآية إشارة إلى صلاة الفجر وصلاة العصر، والله أعلم.

{وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا} الآية.

(سه) (4) هو عيينة (5) بن حصن الفزاري حين قال: أنا أشرف مضر

= الطبراني ورجاله رجال الصحيح».وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 273 ونسبه لابن أبي شيبة وابن ماجه وأبي يعلى وأبي نعيم في الحلية وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن خباب بن الأرت رضي الله عنه.

(1) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 102 عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة. وقال ابن الجوزي: «وهذا إجماع المفسرين من غير خلاف نعلمه» . وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 354 عن ابن عباس قال: «نزلت سورة الكهف بمكة» ، ونسبه للنحاس في ناسخه وابن مردويه. ونسبه أيضا لابن مردويه عن ابن الزبير. وقد حكم القرطبي في تفسيره: 10/ 346 على القائلين بمكية السورة كلها بالصحة.

(2) ذكر الرازي في تفسيره: 21/ 73 عن ابن عباس أنها مكية غير آيتين. وكذا ذكره الألوسي في تفسيره: 15/ 199.

(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 7/ 203، 204 عن مجاهد وقتادة. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 46 عن مجاهد وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 275 ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد. وأورده أيضا في الدر المنثور: 5/ 382 ونسبه لابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

(4) التعريف والإعلام: 101.

(5) عيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري، أبو مالك، كان من المؤلفة، أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح وحنينا والطائف ارتد في عهد أبي بكر ثم عاد إلى الإسلام وعاش إلى خلافة عثمان رضي الله عنه. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت