(عس) (1) قيل (2) : هم الملائكة، وقيل (3) : ناس من الجنّ [كان] (4) ناس من الإنس يعبدونهم فأسلم الجنّ وبقي الإنس على عبادتهم، وقيل (5) : هم عزير وعيسى وأمّه مريم، وقيل (6) : عزير وعيسى والشمس والقمر، والله أعلم.
[60] {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ.}
(سه) (7) لا خلاف (8) أنّها شجرة الزّقوم (9) ، ولكن نذكر هاهنا من أيّ
(1) التكميل والإتمام: 51 أ.
(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 105 عن عبد الله بن مسعود وعبد الرحمن بن زيد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 49 عن مقاتل.
(3) أخرجه البخاري في صحيحه: 5/ 227، والإمام مسلم في صحيحه: 4/ 2321، وأخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 106 ورجحه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 305 ونسبه لعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل.
(4) في الأصل: «وقيل» وهو خطأ والمثبت من التكميل والإتمام.
(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 105، 106 عن ابن عباس ومجاهد وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 305 ونسبه لابن جرير وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 106 عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره ابن كثير في تفسيره: 5/ 86، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 306 ونسبه لسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(7) التعريف والإعلام: 99.
(8) قول الإمام السهيلي رحمه الله: «لا خلاف أنها شجرة الزقوم» فيه نظر فقد ذكر الإمام الطبري في تفسيره: 15/ 115 عن ابن عباس: أنها شجرة الكشوت، وقال الإمام ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 54 - 56: «في هذه الشجرة ثلاثة أقوال فذكر أنها الزقوم وأنها الكشوت، والقول الثالث إن الشجرة كناية عن الرجال من بني أمية» فالمقصود أن في تفسير الشجرة خلاف بين المفسرين وإن كان قول جمهور المفسرين أنها شجرة الزقوم والله أعلم.
(9) أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 113 عن ابن عباس والحسن ومسروق وسعيد بن جبير -