فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 1273

«مقاتل» ، وقال فيه أبو عمر بن عبد البر (1) : مخشى بن حمير - بضم الحاء -، تسمى «عبد الرحمن» ، وهو أشجعي، حليف لبني سلمة من الأنصار، والله أعلم.

[74] {يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا ... } الآية.

(عس) (2) : نزلت هذه الآية في الجلاس بن سويد بن صامت، كان قد قال عند ما ذكر الرسول صلّى الله عليه وسلّم المنافقين وسماهم «رجسا» : لئن كان محمد صادقا على إخواننا الذين هم سادتنا لنحن شر من الحمر، فسمعها رجل كان في حجره يقال له: عمير ابن سعد (3) فرفعها عليه لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأتى الجلاس وحلف أنه ما قال، فنزلت الآية، ثم تاب بعد ذلك وحسنت توبته. حكاه ابن إسحاق (4) .

(1) الاستيعاب: 3/ 1381، وانظر أسد الغابة: 5/ 126. وضبطه الحافظ في الإصابة: 6/ 53: «حمير» : مصغرا بالتثقيل.

(2) التكميل والإتمام: 40 أ.

(3) عمير بن سعد الأنصاري، الأوسي. كان يتيما، ونشأ في حجر الجلاس بن سويد، الذي خلف على أمه بعد أبيه. عينه عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - عاملا على حمص إلى أن مات في خلافة عمر. وأخباره في السيرة لابن هشام، القسم الأول: 519، والاستيعاب: 3/ 1215، وأسد الغابة: (4/ 292، 293) ، والإصابة: 5/ 308.

(4) السيرة لابن هشام، القسم الأول: (519، 520) . وانظر تفسير الطبري: (1/ 362، 363) . وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 240 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن كعب بن مالك. ونقله ابن كثير في تفسيره: 4/ 120 عن ابن إسحاق، وقال بعد أن أورد بقوله ابن إسحاق: «فزعموا أن الجلاس تاب فحسنت توبته ... » : هكذا جاء هذا مدرجا في الحديث متصلا به، وكأنه - والله أعلم - من كلام ابن إسحاق نفسه لا من كلام كعب بن مالك».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت