فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 1273

أسماء القبائل التي ارتدت وهي إحدى عشرة قبيلة ثلاث في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وسبع في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وواحدة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

فأما الثلاث التي ارتدت في زمن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فهم: بنو [مذحج] (1) ورئيسهم الأسود العنسي (2) المتنبي ويعرف: بذي الحمار من أجل حمار كان له.

وكان نساء أصحابه يعقدن روثه على خمرهنّ تعطرا به، أهلكه الله - تعالى - على يد فيروز الديلمي (3) .وأخبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بقتله ليلة قتل (4) .

وقبض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في اليوم الثاني، ووصل خبر قتله في آخر ربيع الأول (5) وهو الشهر الذي قبض فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

(1) ورد في جميع نسخ الكتاب، وكتاب ابن عسكر: «بنو مدلج» والمثبت في النص من المعارف لابن قتيبة: 256، وتاريخ الطبري: 3/ 185، والجمهرة لابن حزم: 405، وتاريخ الخميس: 2/ 155، وهو الصواب إن شاء الله. ومذحج: بضم الميم وسكون الدال المعجمة وكسر الحاء المهملة ثم جيم: بطن من كهلان، من القحطانية. الجمهرة لابن حزم: 405، واللباب لابن الأثير: 3/ 186.

(2) هو عبهلة بن كعب بن غوث بن صعب بن مالك بن عنس كذا نسبه ابن حزم في الجمهرة: 405. خبر ردته في السيرة هشام، القسم الثاني: 599، والطبقات لابن سعد: 5/ 534، وتاريخ الطبري: (3/ 184 - 187) .

(3) فيروز الديلمي: يكنى أبا الضحاك، وقيل: أبا عبد الرحمن، يماني كناني، ويقال له: الحميري لنزوله بحمير ومحالفته إياهم. قال ابن عبد البر في الاستيعاب: 3/ 1265: «ولا خلاف أن فيروز ممن قتل الأسود بن كعب العنسي المتنبي» . ترجمته - أيضا - في أسد الغابة: (4/ 371، 372) والإصابة: (5/ 379 - 381) .

(4) المصادر السابقة.

(5) نص هذا الكلام في الكشاف للزمخشري: 1/ 620، وعقب الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: 55 - قائلا: «ليس بصحيح فإنه صلّى الله عليه وسلّم مات في أول شهر ربيع الأول، وقيل: في ثامنه، وقيل: في ثاني عشر ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت