فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 1273

وقيل (1) : قتله بالبصرة في موضع المسجد الأعظم.

واختلف هل حضر آدم - عليه السلام - هذه الوقيعة أم لا؟.

فروي (2) أنه كان حاضرا، وأنه الذي أمرهما بتقريب القربان.

وقيل (3) : بل كان آدم - عليه السلام - قد سافر إلى مكة حاجا وترك قابيل [/56 أ] وصيا على بنيه/وكان أسن منهم، فجرت هذه القصة في غيبته. فلما قدم قال لقابيل: أين ولدي هابيل؟ قال: لا أدري.

فقال له آدم: والله إن دمه ليناديني من الأرض. اللهم العن أرضا شربت دم هابيل. فمن حينئذ ما شربت الأرض دما.

وبقي آدم - عليه السلام - مائة عام لم يتبسم (4) .وحينئذ رثاه كما تقدم من

= من تصانيفه: زاد المسير، وتلبيس إبليس، وصيد الخاطر ... وغير ذلك كثير. أخباره في وفيات الأعيان: (3/ 140 - 142) ، وسير أعلام النبلاء: (21/ 365 - 384) ، وطبقات المفسرين للسيوطي: 61. وهذا القول الذي نقله المؤلف رحمه الله عن ابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 338، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وذكره الحافظ في الفتح: 12/ 193 دون عزو.

(1) ذكره الثعلبي في عرائس المجالس: 39، وقال: «حكاه محمد بن جرير الطبري عن جعفر الصادق» اه‍.وقد بحثت في تاريخ الطبري وتفسيره فلم أجد هذا القول المنسوب إليه. وذكر هذا القول - أيضا - ابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 338، وعزاه إلى جعفر الصادق. والحافظ ابن حجر في فتح الباري: 12/ 193، دون عزو.

(2) هذا جزء من رواية أخرجها الطبري في تاريخه: 1/ 140، وتفسيره: 10/ 228 عن محمد ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم بالكتاب الأول. وهو مثبت أيضا في كتاب القوم الإصحاح الرابع.

(3) نص هذا القول في المحرر الوجيز: (4/ 413، 414) وذكر نحوه الثعلبي في عرائس المجالس: 39، والبغوي في تفسيره: 2/ 30 عن عبد المطلب بن عبد الله المخزومي. والذي ورد في تاريخ الطبري: 1/ 141، وتفسيره: 10/ 228 عن أهل التوراة أن الله سبحانه وتعالى هو الذي قال لقابيل: أين أخوك هابيل؟.

(4) أخرج الطبري - رحمه الله - في تفسيره: 10/ 209، عن سالم بن أبي الجعد قال: «لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت