فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1273

وقيل (1) : أبو الدرداء. وقيل (2) : رجل اسمه: فديك. وهذا اختلاف كثير (3) .والله أعلم.

(سي) وقيل: القاتل أبو قتادة، واسمه الحارث بن ربعي (4) .وقيل: القاتل غالب بن فضالة الليثي، والمقتول مرداس ذكر القولين (عط) (5) .

= من رواية أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم والد محمد بن أبي بكر المقدمي عن حبيب وفي أوله: «بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سرية فيها المقداد، فلما أتوهم وجدوهم تفرقوا وفيهم رجل له مال كثير لم يبرح فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فأهوى إليه المقداد فقتله ... الحديث» . وأخرج الواحدي في أسباب النزول: 165، نحو هذه الرواية عن سعيد بن جبير وجاء فيه: «المقداد بن الأسود» مكان المقداد بن عمرو الكندي الذي ورد في صحيح البخاري وأشار الحافظ ابن حجر إلى هذه القصة أثناء حديثه على الرواية المبهمة التي أخرجها البخاري: 8/ 258، كتاب التفسير، باب «ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا» ، وقال: «وهذه القصة يمكن الجمع بينها وبين التي قبلها، ويستفاد منها تسمية القاتل ... » . انظر فتح الباري: 8/ 258.

(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 9/ 80، عن ابن زيد. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 4/ 183.والقرطبي في تفسيره: 5/ 337 دون عزو. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 636 ولم ينسبه لغير الطبري.

(2) نقله الحافظ ابن حجر في الإصابة: 5/ 356، عن السهيلي ولم يعزه لأحد غيره.

(3) عقب ابن حجر على هذه الأقوال قائلا: «وإن ثبت الاختلاف في تسمية من باشر القتل مع الاختلاف في المقتول احتمل تعدد القصة» ، وقال القرطبي في تفسيره: 5/ 337: «ولعل هذه الأحوال جرت في زمن متقارب فنزلت الآية في الجميع.

(4) ترجمته في الاستيعاب: (4/ 1731، 1732) ، وأسد الغابة: (6/ 250، 251) ، والإصابة: (7/ 327 - 329) .

(5) المحرر الوجيز: 4/ 183، وقد ورد في رواية الإمام أحمد في المسند: 6/ 11، ذكر لأبي قتادة، وأنه كان من النفر الذين تعرضوا لعامر الأشجعي. وأن القاتل كان محلم بن جثامة وليس أبو قتادة. وكذا في الطبقات لابن سعد: 2/ 133، وتفسير الطبري: (9/ 72، 73) ، والغوامض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت