فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 1273

(سي) وروي (1) أن المصلي كان عبد الرحمن بن عوف.

وروي أنه كان فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، ذكر ذلك (عط) (2) .

[44] {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ ... } الآية.

(سه) (3) : هو رفاعة بن زيد بن التابوت، كان يقول للنبي صلّى الله عليه وسلّم: أرعنا سمعك حتى نفهمك، فإذا سمع لوى لسانه (4) طعنا في الإسلام. فنزلت فيه:

{لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ} (5) .

= وأورد ابن العربي في أحكام القرآن: (1/ 432، 433) هذه الرواية عن الترمذي وقال: «وقد رويت هذه القصة بأبين من هذا، لكننا لا نفتقر إليها هاهنا، وهذا حديث صحيح من رواية العدل عن العدل» . وأخرجه - باختلاف يسير - أبو داود في سننه: 3/ 325 كتاب الأشربة، باب «في تحريم الخمر» ، وفيه أن الداعي كان رجلا من الأنصار دون تعيينه». وأخرجه الطبري في تفسيره: 8/ 376 عن عبد الله بن حبيب والحاكم في المستدرك: 2/ 307، كتاب التفسير، «سورة النساء» - نحو رواية أبي داود - وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 545 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والنسائي، وابن أبي حاتم، والنحاس عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 8/ 376 عن علي رضي الله عنه وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 545، وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن علي أيضا.

(2) المحرر الوجيز: 4/ 70.

(3) التعريف والإعلام: 23.

(4) أي: حرك لسانه وحرف المعنى. انظر تفسير الطبري: (8/ 435، 436) .

(5) سورة النساء: آية 46. انظر هذه القصة في السيرة لابن هشام، القسم الأول: 560. وأخرج - نحوها - الطبري في تفسيره: (8/ 427، 428) ، والبيهقي في دلائل النبوة: 2/ 534 من طريق إسحاق عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 553، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت