فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 1273

[248] {فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ... } الآية.

(سي) : {التّابُوتُ} : صندوق التوراة، وكان من خشب الشمشار وهو «البقص» (1) ، فيما ذكر (عط) (2) مموها بالذهب نحوا من ثلاث أذرع في ذراعين.

وذكر المسعودي (3) : أنّ موسى - عليه السلام - كان قد ضرب التابوت من ستمائة ألف مثقال من الذهب وسبعمائة وخمسين مثقالا.

قال وهب (4) : كان أمر التابوت أنه كان عند بني إسرائيل يغلبون به من قاتلهم حتى عصوا فغلبهم عليه أهل بابل، فلما كان أمر طالوت وضعوه في كنيسة فيها أصنام، فكانت الأصنام تصبح منكسة، فجعلوه في قرية فأصابهم أوجاع، فقالوا: ما هذا إلا من قبل هذا التابوت، فلنرده، فجعلوه في عجلة

= «عدة أصحاب بدر» عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «كنا أصحاب محمد صلّى الله عليه وسلّم نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا النهر ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر وثلاثمائة» . الحديث أخرجه - أيضا - الإمام أحمد في مسنده: 4/ 290، عن البراء، والطبري في تفسيره: (5/ 346 - 351) عن البراء، وقتادة، والسدي. وانظر تاريخه: 2/ 433.

(1) انظر تاج العروس: (15/ 460، 461) (بقس) .

(2) المحرر الوجيز: 2/ 359، والكلام الذي أورده المؤلف - رحمه الله - بنصه في: الكشاف: 1/ 380، ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 294 عن ابن عباس أنه قال: «كان التابوت من عود الشمشار عليه صفائح الذهب ... » وانظر تفسير الطبري: 5/ 325.

(3) مروج الذهب: 1/ 50.

(4) وهب بن منبه: (34 - 114 هـ‍، وقيل غير ذلك) . هو: وهب بن منبه الأبناوي الصنعاني، أبو عبد الله. التابعي والمؤرخ المشهور. أخباره في طبقات ابن سعد: 5/ 543، والمعارف لابن قتيبة: 459، وفيات الأعيان: 6/ 35، 36. ينظر كلامه في تفسير الطبري: 5/ 318 - 320، وتاريخه: 1/ 470، 471، والمحرر الوجيز: 2/ 358، 359.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت