فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1273

وربطوها ببقرتين وأرسلوهما في الصحراء فبعث الله الملائكة فساقوا البقرتين حتّى دخلتا بالتابوت على بني إسرائيل فأيقنوا بالنّصر.

و «السكينة» : ريح هفافة (1) لها رأسان ووجه كوجه الإنسان (2) وقيل (3) :

صورة من زبرجد وياقوت لها رأس كرأس الهر وذنب كذنبه وقيل (4) : رأس هرة ميتة إذا صرفت أيقنوا بالنصر، وقيل (5) : طست من ذهب من الجنة كان يغسل فيه قلوب الأنبياء، وقيل (6) : هي روح من الله تتكلم إذا اختلفوا في شيء أخبرتهم ببيان ما يريدون. وبالجملة فكانوا يعظمونه ويسكنون إليه، ويقاتلون دونه تبركا ويمنا به (7) .

(1) أي: الساكنة الطيبة. اللسان 9/ 348 (هفف)

(2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 5/ 326، 327 عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وانظر زاد المسير: 1/ 294، وتفسير ابن كثير: 1/ 445.

(3) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 5/ 327، 328 عن مجاهد. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 360، وابن كثير في تفسيره: 1/ 445 عن مجاهد أيضا.

(4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 5/ 328 عن وهب بن منبه، عن بعض أهل العلم من بني إسرائيل. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 360، وابن كثير في تفسيره: 1/ 445.

(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 5/ 328 عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر: المحرر الوجيز: 2/ 360، وزاد المسير: 1/ 294 وتفسير ابن كثير: 1/ 445.

(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 5/ 328، 329 عن وهب بن منبه، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 360، وابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 295.

(7) قال الطبري في تفسيره: 5/ 329، 330: «وأولى هذه الأقوال بالحق في معنى «السكينة» ما قاله عطاء بن أبي رباح: من الشيء تسكن إليه النفوس من الآيات التي يعرفونها. وذلك أن «السكينة» في كلام العرب «الفعيلة» ، من قول القائل: «سكن فلان إلى كذا وكذا «إذا اطمأن إليه وهدأت عنده نفسه» . وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 361: «والصحيح أن التابوت كانت فيه أشياء فاضلة من بقايا الأنبياء وآثارهم، فكانت النفوس تسكن إلى ذلك، وتأنس به وتقوى ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت