فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 1273

[243] {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ ... } .

(سه) (1) : هم من بني إسرائيل، كانوا على عهد حزقيل (2) النّبيّ، خرجوا فرارا من الطاعون، وكانوا أربعة آلاف (3) .وقد قيل: ثلاثين ألفا (4) .فأماتهم الله ثم أحياهم بعد ثمانية أيام (5) .وقيل: بعد ما ولد أولادهم. وكونهم ثلاثين أشبه بالعربية، لأن ألوفا جمع كثير، والآلاف من أبنية الجمع القليل (6) .

(سي) : وكان منزل هؤلاء القوم/قرية قبل واسط يقال لها «داوردان» (7) ،

= «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا» . واللفظ للإمام مسلم. وإليه ذهب الطبري في تفسيره: 5/ 227، وابن عطية في المحرر الوجيز: 2/ 331، وابن كثير في تفسيره: 1/ 434 وقال: «وكل هذه الأقوال فيها ضعف بالنسبة إلى التي قبلها، وإنما المدار ومعترك النزاع في الصبح والعصر وقد ثبتت السنة بأنها العصر، فتعين المصير إليها» .

(1) التعريف والأعلام: 17، 18.

(2) هو حزقيل بن بوذي، من أنبياء بني إسرائيل الذين كانوا بعد موسى عليه السلام. انظر: المعارف لابن قتيبة: 51، وتاريخ الطبري: 1/ 457 - 461، وقصص الأنبياء لابن كثير: 2/ 232.

(3) أخرج هذا القول الطبري في تفسيره: 5/ 266، 267 عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر زاد المسير: 1/ 288، تفسير ابن كثير: 1/ 440.

(4) جاء بعده في التعريف والإعلام: «وهذا أقرب للصواب» .والقائل بأنهم كانوا ثلاثين ألفا أبو مالك، ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 288.

(5) تفسير البغوي: 1/ 224 عن مقاتل والكلبي، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 288 دون عزو.

(6) قال الطبري في تفسيره: 5/ 276: وأولى الأقوال - في مبلغ عدد القوم الذين وصف الله خروجهم من ديارهم - بالصواب، قول من حدّ عددهم بزيادة عن عشرة آلاف دون من حده بأربعة، وثمانية آلاف. وذلك أن الله تعالى ذكره، أخبر عنهم أنهم كانوا ألوفا، وما دون العشرة آلاف لا يقال لهم: «ألوف» .وإنما يقال «هم آلاف» إذا كانوا ثلاثة آلاف فصاعدا إلى العشرة آلاف. وغير جائز أن يقال هم خمسة ألوف، أو عشرة ألوف.

(7) داوردان: - بفتح الواو، وسكون الراء، وآخره نون: من نواحي شرقي واسط بينهما فرسخ. وواسط سميت بذلك لأنها متوسطة بين البصرة والكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت