فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 1273

فلم تزل تحت الضلوع تسري ... محثوثة حتى بلغت سكري

وأما «المعينة» ، فلأنها تعين على الأفراح (1) .

وأما «النّمّامة» ، فلأنها تنمّ بروائحها. فلا تخفى في البيت، وإذا شربها الإنسان نمّت عليه (2) ، قال الشاعر (3) :

نمّامة الريح لها نفحة ... تقصر عنها نفحة العطر

وأما «الدبابة» ، - بالدال المهملة - فهي التي تدب في الأعضاء (4) ، قريب من معنى السارية، قال الشاعر (5) :

ولها دبيب في العظام كأنّه ... أخذ النّعاس وقبضة بالمفصل

وأما «الطاردة» فلأنها تطرد الهموم كالمسلية (6) .

قال الشاعر (7) :

قهوة تطرد الهموم من الصد ... ر وتأتي براحة السّرّاء

وأما تسميتهم لها «فؤاد الدنّ: فلأنها منه بمنزلة الفؤاد من الإنسان (8) .

(1) المختار من قطب السرور: 45.

(2) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: 45 وقال ابن دحية في تنبيه البصائر: 64 أ: «لأنها تنم على شاربها إذا تنفس لقوة رائحتها، فتكشف ستره وتظهر سره. وهذا الاسم من أدل الأشياء على ذمها، وأوضح سبيل في لعنها وشتمها» .

(3) البيت في المختار من قطب السرور: 45، وهو غير منسوب.

(4) المختار من قطب السرور: 45، وتنبيه البصائر: 30 أ، 30 ب.

(5) هو أبو نواس، الحسن بن هانئ، والبيت في ديوانه: 67، وهو أيضا في: المختار من قطب السرور: 45.

(6) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: 45 وذكره ابن دحية في تنبيه البصائر: 49 أ، وقال: «وكذبوا بل هي جالبة للغموم، مضرة في الدين والدنيا على الخصوص والعموم» .

(7) البيت في المختار من قطب السرور: 45 غير منسوب.

(8) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: 45 وقال ابن دحية في تنبيه البصائر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت