فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1273

[135] {وَقالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا ... } .

(عس) (1) : روي (2) أنها نزلت في عبد الله بن صوريا الأعور قال لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتد، فنزلت الآية. والله أعلم.

[138] / {صِبْغَةَ اللهِ ... } الآية.

(سي) : لما كانت هذه الآية بمفهومها ترد على النّصارى صبغ أولادهم في ماء معلوم عندهم، وجب بشرط الكتاب أن نذكر اسمه وذكر العلماء (3) أن النصارى كان لهم ماء يسمى العمودية، يصبغون فيه أولادهم تدينا منهم بذلك، فأخبر الله تعالى أن صبغته التي هي شريعته أحسن من صبغتهم (4) ، ونصب (الصبغة) إما بإضمار فعل، وإما على البدل من {مِلَّةِ} (5) واستعير للملة لفظة الصبغ من حيث كانت أعمالها تظهر على المتدين كما يظهر الصبغ. والله أعلم.

[142] {سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النّاسِ ... } .

(عس) (6) : هم اليهود قالوا عند ما صرفت القبلة إلى الكعبة وذلك بعد

(1) هذه الآية وشرحها ساقطة من النسخة الخطية للتكميل والإتمام المعتمدة هنا، وأثبتها محقق التكميل: 56.

(2) ذكر ذلك ابن إسحاق في السيرة، القسم الأول: 549.وأخرجه الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره: 30/ 101، 102، وابن أبي حاتم - رحمه الله: 2/ 632، تفسير سورة البقرة عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 337 وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن ابن عباس أيضا.

(3) انظر معاني القرآن للفراء: 1/ 82، وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: 149، وتفسير البغوي: 1/ 121، والمحرر الوجيز: 1/ 505.

(4) نقل الواحدي في أسباب النزول: 38، والبغوي في تفسيره: 1/ 121 عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إن النصارى كان إذا ولد لأحدهم ولد فأتي عليه سبعة أيام صبغوه في ماء لهم يقال له: المعمودي، ليطهروه بذلك، ويقولون: هذا طهور مكان الختان. فإذا فعلوا ذلك قالوا: الآن صار نصرانيا حقا. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

(5) راجع معاني القرآن للفراء: 1/ 83، والتبيان للعكبري: 1/ 122.

(6) التكميل والإتمام: 8 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت