فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1273

من ولد إسماعيل نبيا اسمه أحمد، فمن آمن فقد اهتدى ورشد، ومن لم يؤمن به فهو ملعون، فأسلم سلمة وأبى مهاجر، فنزلت الآية، والله أعلم.

[133] {إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي ... } .

(سي) : هم اثنا عشر رجلا وهم الأسباط (1) ، سموا بذلك لأنه كان من كل واحد سبط وهو في بني إسرائيل مثل القبيلة في العرب، ولم يستوف الشيخان أسماءهم في سورة يوسف وهم: روبيل (2) ، شمعون، لاوي، يهوذا، زبوليون (3) ، يشجر (4) ، أمهم: ليا (5) ، ثم خلف على أختها راحيل فولدت له يوسف، [/17 أ] وبنيامن، وولد له من سريتين (6) دان، وثفثالي، وجاد، وآشر (7) /.والله أعلم.

= المتداولة بين اليهود اليوم تصريح بذلك. وقد ثبتت هذه البشارة في إنجيل برنابا: 161، 162 (الفصل السابع والتسعون) .

(1) جاء في هامش الأصل و (ق) : (سي) : قولي: وهم الأسباط» عبارة أكثر المفسرين، وفيه استعمال السبط للواحد. قال عياض: السبط: جماعة لا يقال للواحد، قال ولا يصح على هذا قول من يقول: الحسن والحسين سبطا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إنما يقال عنهما: سبط رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أي: ولده. قاله ابن دريد. وقد جاء في الحديث «سبط رسول الله» فعلى هذا يصح كلام المفسرين. قاله عياض في «المشارق» .اه‍. ينظر: مشارق الأنوار: 2/ 204.

(2) كذا في المحبر لابن حبيب: 386، وتفسير الطبري: 3/ 112 وفي كتاب بني إسرائيل الذي بين أيدينا: «رأوبين» .ينظر سفر التكوين إصحاح: 29. وفي التعليقات التالية سأذكر كتابهم ب «كتاب القوم» اقتباسا عن الأستاذ محمود شاكر في تحقيق تفسير الطبري.

(3) في المحبر: 386: «زبلون» .وفي تفسير الطبري: 3/ 112: «رياليون» ، وفي كتاب القوم: «زبولون» .

(4) كذا في تفسير الطبري، وفي كتاب القوم: «يساكر» .

(5) كذا في تفسير الطبري، وفي كتاب القوم: «ليئة» .

(6) ذكرهما الطبري في تفسيره: 3/ 112 وهما: زلفة وبلهية. وهما مذكورتان - أيضا - في كتابهم سفر التكوين إصحاح: 35.

(7) في تفسير الطبري: 3/ 112: «اشرب» ، وفي المحبر: 386، وكتاب القوم: «أشير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت