فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 1273

ابن عمرو بن نفيل (1) ، وقس بن ساعدة (2) ، وورقة بن نوفل (3) .

وقيل (4) : هم أصحاب سلمان المذكورون في قصته (5) .والله أعلم.

[64] {فَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} .

(سي) : الخطاب لمن آمن من اليهود المعاصرين لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم كعبد الله ابن سلام وغيره (6) .

و {فَضْلُ اللهِ} : الإسلام، و {رَحْمَتُهُ} : القرآن (7) .

(1) زيد بن عمرو بن نفيل العدوي القرشي أبو سعيد، ابن عم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان يتعبد على دين إبراهيم عليه السلام، مجاهرا بعدائه للأوثان، معاديا لعادة وأد البنات. كانت وفاته قبل مبعث النبي صلّى الله عليه وسلّم بخمس سنين. راجع طبقات ابن سعد: 1/ 161، 162، والمعارف لابن قتيبة: 59، 113.

(2) قس بن ساعدة بن عمرو الإيادي: أحد حكماء العرب في الجاهلية، ومن كبار خطبائهم، وهو أول من آمن منهم بالبعث. توفي قبل الهجرة بنحو ثلاث وعشرين سنة. ينظر البيان والتبيين: 1/ 42، 43، 208، 309، وعيون الأثر: 1/ 68 - 72.

(3) ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشي: حكيم جاهلي، اعتزل الأوثان قبل الإسلام وامتنع عن أكل ذبائحها، وتنصّر وقرأ كتب الأديان، أدرك عصر النبوة، ولم يدرك الدعوة وهو ابن عم السيدة خديجة رضي الله تعالى عنها. توفي قبل الهجرة بنحو اثنتي عشر سنة. انظر المعارف لابن قتيبة: 59، والروض الأنف: 1/ 216 - 220، والإصابة: 6/ 607 - 610، والإعلام: 8/ 114.

(4) أخرجه الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره: 2/ 150 - 155، والواحدي في أسباب النزول: 22، 23 عن مجاهد والسدي.

(5) في سياق هذه القصة اختلاف كثير. ينظر ذلك كله في: السيرة لابن هشام، القسم الأول: 214 - 218، وتفسير الطبري: 2/ 150 - 155، والإصابة: 3/ 141، 142.

(6) ذكره الطبري - رحمه الله تعالى - في تفسيره: 2/ 164 - 165، ويكون ذلك بإضافة أفعال أسلافهم إليهم.

(7) أخرجه الطبري في تفسيره: 2/ 166 عن أبي العالية والربيع بن أنس. وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 332 إلى قتادة وقال: «وهذا على أن المخاطب بقوله عَلَيْكُمْ لفظا ومعنى من كان في مدة محمد صلّى الله عليه وسلّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت