فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1273

الدنيا (1) أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم قال في هذا الحديث وذكر نصيبين فقال: «رفعت إليّ حتى رأيتها فدعوت الله أن يكثر مطرها وينضر شجرها وأن يعذب (2) نهرها» .

ويقال (3) كانوا سبعة وكانوا يهودا (4) فأسلموا ولذلك قالوا: {أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى} (5) ، وقيل (6) في أسمائهم شاصر وماصر ومنشي وماشي والأحقب ذكر (7) هؤلاء الخمسة ابن دريد، ومنهم عمرو (8) بن جابر، وذكر ابن سلاّم من طريق أبي إسحاق السّبيعي عن أشياخه عن ابن مسعود (9) أنه كان في نفر من أصحاب النّبي عليه السلام يمشون فرفع لهم إعصار ثم جاء إعصار أعظم منه ثم انقشع فإذا هي حية قتيل فعمد رجل منّا إلى ردائه فشقّه وكفّن الحية ببعضه

(1) ذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 213 عن ابن أبي الدنيا. وأورده السيوطي في لقط المرجان: 84، 85 عن ابن أبي الدنيا.

(2) في نسخة (ز) «يهذب» وفي تفسير القرطبي: 16/ 213 «يعزز» .

(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 20 عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 389 عن ابن مسعود وزر بن حبيش ومجاهد ورواه عكرمة عن ابن عباس، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: 7/ 106 عن زر بن حبيش وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 453 ونسبه لابن أبي حاتم عن مجاهد.

(4) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 390 عن عطاء.

(5) سورة الأحقاف: آية: 30.

(6) قال السيوطي في الدر المنثور: 7/ 453: وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ قال: كانوا سبعة ثلاثة من أهل حران وأربعة من نصيبين وكانت أسماؤهم حسي ومسي وشاصر وماصر وارد واينان والأحقم وسرق». وانظر: مفحمات الأقران للسيوطي: 183، 184.

(7) وردت أسماؤهم في جمهرة اللغة لابن دريد: 1/ 227 هكذا: «خسا وشصا وشاصر وباصر والأحقب» .

(8) عمرو بن جابر ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة: 2/ 527.

(9) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: 128 عن إبراهيم، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 214، وذكره أيضا ابن كثير في تفسيره: 7/ 284 وقال: «وهذا حديث غريب جدا» وذكره السيوطي في لقط المرجان في أحكام الجان: 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت