فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 1273

رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّ العذاب لينزل بالقوم فيقرأ صبيّ من صبيانهم: {الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ} فيرفع عنهم أربعين سنة» والله أعلم.

(سي) : قال الأئمة - رضي الله عنهم: كثرة الأسماء تدل على شرف المسمّى، وقد ذكر الإمام فخر الدين (1) - رضي الله عنه - لها أسماء أخر غير ما تقدم فمنها سورة الأساس (2) لأنها أولا (3) ولاشتمالها على أشرف المطالب، وذلك هو الأساس.

ومنها: الوافية (4) - بالفاء - لأنها لا تقبل التنصيف في الصلاة.

= الشاف: 4/ 3 وقال: أخرجه الثعلبي من رواية أبي معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عنه - أي: عن حذيفة. قال الحافظ: «إلاّ أن دون أبي معاوية من لا يحتج به وله شاهد في مسند الدارمي عن ثابت بن عجلان قال: «كان يقال إن الله ليريد العذاب بأهل الأرض فإذا سمع تعليم الصبيان بالحكمة صرف ذلك عنهم، قال الحافظ: يعنى بالحكمة: القرآن.

(1) الرازي: (544 - 606 هـ‍) . هو: محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن التيميّ البكريّ الطبرستاني الرازي، فخر الدين، أبو عبد الله الإمام المفسر، المتكلم، الأصولي. قال ابن خلكان: فريد عصره ونسيج وحده، فاق أهل زمانه في علم الكلام والمعقولات وعلم الأوائل. ألف: التفسير الكبير، وأساس التقديس، والمحصول في أصول الفقه ... وغير ذلك. أخباره في: وفيات الأعيان: 4/ 248 - 252، وسير أعلام النبلاء: 21/ 500، 501، وطبقات المفسرين للسيوطي: 115 ونص كلامه في التفسير الكبير: 1/ 182، 183.

(2) أخرج الثعلبي في تفسيره: 1/ 36 أعن الشعبي أنّ رجلا شكا إليه وجع الخاصرة فقال: عليك بأساس القرآن قال: وما أساس القرآن؟ قال: فاتحة الكتاب. وانظر تفسير القرطبي: 1/ 113.

(3) أي: لأنها أول سورة من القرآن، فهي كالأساس. راجع تفسير الفخر الرازي: 1/ 182.

(4) أخرجه الثعلبي في تفسيره: 1/ 35 ب، 36 أ، عن عبد الجبار بن العلاء قال: كان سفيان ابن عيينة يسمّي فاتحة الكتاب: الوافية. وهذا اجتهاد من سفيان رحمه الله تعالى بدليل قوله بعد ذلك: «إنها لا تنتصف ولا=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت