فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 2088

490 - [ح] (أبِي الأحْوَصِ سلَّام بن سُلَيْمٍ، وَشُعْبَة) عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الأحْزَابِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ، وَلَقَدْ وَارَى التُّرَابُ بَيَاضَ بَطْنِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَوْلَا أنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا، فَأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا» وَرُبَّما قَالَ: «إِنَّ المَلا قَدْ أبوْا عَلَيْنَا إِذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا» وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ.،

أخرجه ابن أبي شيبة (26593) ، وأحمد (18678) ، والدارمي (2612) ، والبخاري (6620 ومسلم(4694) ، والنسائي (8806) ، وأبو يعلى (1716) .

491 - [ح] (وَزَكَرِيَّا بن أبِي زَائِدَةَ، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس) عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: تَعُدُّونَ أنْتُمُ الفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا، وَنَحْنُ نَعُدُّ الفَتْحَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ، كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، وَالحُدَيْبِيةُ بِئْرٌ، فَنزَحْنَاهَا فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأتَاهَا، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا ثُمَّ «دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَتوَضَّأ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَدَعَا ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا، فَترَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ إنَّها أصْدَرَتْنَا مَا شِئْنَا نَحْنُ وَرِكَابَنَا» .

أخرجه ابن أبي شيبة (32383) ، وأحمد (18762) ، والبخاري (4150) ، وأبو يعلى (1655) .

492 - [ح] شُعْبَة، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ بن عَازِبٍ يَقُولُ:

لمَّا صَالَحَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أهْلَ الحُدَيْبِيَةِ، كَتَبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كِتَابًا بَيْنَهُمْ، وَقَالَ

فَكَتَبَ مُحمَّدٌ رَسُولُ الله، فَقَالَ المُشْرِكُونَ: لَا تَكْتُبْ مُحمَّدٌ رَسُولُ الله، وَلَوْ كُنْتَ رَسُولَ الله لَمْ نُقَاتِلكَ. قَالَ: فَقَالَ لِعَليٍّ: «امْحُهُ» قَالَ: فَقَالَ: مَا أنا بِالَّذِي أمْحَاهُ، فَمَحَاهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ، قَالَ: وَصَالحَهُمْ عَلَى أنْ يَدْخُلَ هُوَ وَأصْحَابُهُ ثَلَاثَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت