فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1617

هو ما دلّ عليه الحديثُ.

وهذا مذهبُ الحنابلةِ (1) ، يقولُ الحسنُ بنُ حامدٍ:"هذا مذهبُ أصحابِنا كافّةً، لا أعلمُ بينهم فيه خلافًا" (2) .

أمثلة للإجابة بالحديثِ النبوي:

المثال الأول: قال أبو الحارث (3) : قلتُ لأبي عبدِ الله أحمدَ بن حنبل: صدقةُ الخيلِ والرقيقِ؟ فقال: حديثُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم: (ليس على الرجلِ في عبدِه، ولا فرسِه صدقةٌ) (4) .

المثال الثاني: قال الأثرمُ (5) : قلتُ للإمامِ أحمدَ: الرجلُ انقطعَ

(1) انظر: المصدر السابق (1/ 343) ، والمسودة (1/ 944) ، وصفة الفتوى (ص/ 97) ، والإنصاف (12/ 250) .

(2) تهذيب الأجوبة (1/ 341) .

(3) هو: أحمد بن محمد بن عبد الله الصائغ، أبو الحارث، من أصحاب الإمام أحمد بن حنبل، وكان الإمام أحمد يأنس به، ويكرمه ويقدمه، وكان عنده بموضع جليل، وقد روى أبو الحارث مسائل كثيرة عن الإمام أحمد، وجودها. انظر ترجمته في: طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 177) ، ومناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (ص/ 127) ، والمقصد الأرشد لابن مفلح (1/ 163) ، والمنهج الأحمد للعليمي (1/ 263) ، والدر المنضد له (1/ 73) .

(4) انظر: تهذيب الأجوبة (1/ 334) . وأخرج الحديثَ بهذا اللفظ: مسلم في: صحيحه، كتاب: الزكاة، باب: لا زكاة على المسلم في عبده وفرسه (1/ 436) ، برقم (982) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(5) هو: أحمد بن محمد بن هانئ الطائي - ويقال: الكلبي - الأثرم الإسكافي، أبو بكر، ولد في خلافة هارون الرشيد، كان أحد الحفاظ في وقته، إمامًا فقيهًا، جليل القدر، كان عنده تيقظ عجيب، حتى إن يحيى بن معين قال عنه:"إن أحد أبويه جني!"، وقد لزم الأثرمُ الإمامَ أحمد، وروى عنه، يقول الأثرم:"كنت أحفظ الفقه والاختلاف، فلما صحبت أحمد بن حنبل تركتُ ذلك كله"، من مؤلفاته: السنن، والتخريج والعلل، والناسخ والمنسوخ، توفي بإسكاف في حدود سنة 260 هـ وكان من المعمرين. انظر ترجمته في: تاريخ مدينة السلام للخطيب (6/ 295) ، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 162) ، وتهذيب الكمال للمزي (1/ 476) ، وسير أعلام النبلاء (12/ 623) ، والمقصد الأرشد لابن مفلح (1/ 161) ، والمنهج الأحمد للعليمي (1/ 240) ، والدر المنضد له (1/ 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت