فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 3488

ويقول أبو بكر - رضي الله عنه: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي ... » . (1)

ثم خليفةُ خليفةِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم: الفاروقُ عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه - اعتنى بآل البيت عنايةً فائقة، من ذلك: أنه بدأ بهم لمَّا وضَعَ الديوان للعطاء؛ محبَّة لهم، واحترامًا وتقديرًا ومعرفة بمكانتهم، وامتثالًا لأمرالنبي - صلى الله عليه وسلم - برعايتهم. (2)

وهكذا السلَفُ الصالحُ جيلًا بعد جيل، إلى زماننا هذا ـ ولله الحمدُ والمِنَّةُ على الهدايةِ والسُّنَّةِ ـ. (3)

لما ذكر ابنُ كثير - رحمه الله - حال الشيخين أبي بكر وعمر مع آل البيت - رضي الله عنهم - قال: (فحالُ الشيخينِ - رضي الله عنهما - هو الواجبُ على كلِّ أحَدٍ أن

(1) سيأتي بيان ذلك في الباب الثاني: الفصل الثالث: المبحث الأول: محبة أبي بكر ورعايته لها - رضي الله عنهما -، حديث رقم (95) وما بعده.

(2) سيأتي بيان ذلك في الباب الثاني: الفصل الثالث: المبحث الثاني: محبة عمر بن الخطاب ورعايته لها - رضي الله عنهما -، حديث رقم (99) وما بعده.

(3) انظر: «سبل الهدى والرشاد» للصالحي (11/ 14) ، «الشفاء» للقاضي عياض ... (ص 527) ، «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف» للسخاوي (2/ 600 وما بعدها) ، «فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة» للشيخ: عبدالمحسن العباد البدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت