فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 520

بدريا، فيهم أبيّ بن كعب يدعو وهم يؤمنون [1] . وأخرج عن أنس بن سيرين قال: دخل علينا زيد بن ثابت ونحن ست أخوة فيهم محمد [2] ، فقال: إن شئتم أخبرتكم من أخو كل واحد لأمه، هذا وهذا لأم، وهذا وهذا لأم، وهذا وهذا لأم، فما أخطأ شيئا [3] .

وأخرج عن بكر المزني قال: إياك من الكلام، ما إن أصبت فيه لم تؤجر، وإن أخطأت وزرت، وذلك سوء الظن بأخيك. وأخرج عن مؤرق العجلي قال: أمر أنا في طلبه منذ عشر سنين لم أقدر عليه ولست بتارك طلبه أبدا، قيل: وما هو؟ قال: الصمت عمّا لا يعنيني [4] .

وأخرج عن عمير بن إسحاق قال: كان من أدركت من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم أكثر ممن سبقني، فما رأيت قوما أهون سيرة، ولا أقل تشديدا منهم [5] . وأخرج عن ابن عون قال: رأيت في المنام كأني مع محمد بن سيرين في بستان، فجعل يمشي فيه، فيمر على الجدول فيثبه، وأنا خلفه أفعل ذلك، قال: فأتيته فقصصتها عليه، فرأيت أنه عرفها، فقال: ما شاء الله، ما شاء الله، هذا رجل يتبع رجلا يتعلم منه الخير [6] . وأخرج عن ابن عوف قال: رأيت في المنام كأني كنت جالسا في المسجد فبدرت حصاة، فوقعت في أذني/ فقلت برأسي، فسقطت، فسألت عنها ابن سيرين فقال: هذا رجل سمع كلمة تسوؤه، فلم يكن لها في قلبه قرار.

وأخرج عن قيس بن أبي حازم قال: قال بلال لأبي بكر حين توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلم: إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فامسكني، وإن كنت إنما اشتريتني لله فذرني وعمل الله [7] .

وأخرج عن جبير بن نفير قال: استقبلت الإسلام من أوله، ولم أزل أر في الناس صالحا وطالحا [8] .

وأخرج عن عائشة قالت: توفيت خديجة [9] قبل أن تعرف الصلوات الخمس، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين. وأخرج عن حكيم بن حزام قال: توفيت خديجة بن خويلد في شهر رمضان سنة عشر من النبوة، وهي يومئذ ابنة خمس وستين سنة، فخرجنا بها من ستر منزلها حتى دفناها بالحجون [10] ، ونزل رسول الله صلّى الله عليه وسلم في حفرتها، ولم يكن يومئذ

[1] الطبقات 7/193.

[2] أي محمد بن سيرين.

[3] الطبقات 7/193.

[4] الطبقات 7/213.

[5] الطبقات 7/213.

[6] الطبقات 7/265.

[7] الطبقات 7/238.

[8] الطبقات 7/440.

[9] خديجة بن خويلد: أم المؤمنين، توفيت سنة 3 ق هـ 620 م. (الطبقات 8/16، أعلام النساء 1/326) .

[10] الطبقات 8/19، والحجون: جبل بأعلى بمكة عنده مدافن أهلها. (ياقوت: الحجون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت