فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 2275

(فانا غاليلوا -سقراط- الحلاج

وأنا الحسن الصبّاح الخيام) (1) .

وهو القائل:

(بتراث معري النعمان

والمتنبي وعلي وأبي حيان

وتراث الثورات

أتحصن ضد اللاجدوى، وردئ الزمن المرفوض بكل

الأزمان) (2) .

ويمتدح سعدي يوسف المعري ويضع لسماع كلامه اعتبارًا ومكانة، ولمخالفته خطورة (3) .

ومن الشخصيات التي يذكرونها بإشادة ومدح عبد اللَّه بن المقفع (4) ، ويندبون مقتله ويعتبرون ذلك جريمة في حق الفكر والحرية.

وممن امتدحه ودافع عنه واعتبر أن قاتليه رموزًا للتخلف والرجعية، معين بسيسو (5) .

ومن الشخصيات المعروفة بالزندقة ميمون القداح أحد مؤسسي الفرقة

(1) المصدر السابق 2/ 310.

(2) المصدر السابق 2/ 445.

(3) انظر: ديوان سعدي يوسف: ص 72.

(4) هو: عبد اللَّه بن المقفع، أحد البلغاء والفصحاء، ورأس الكتاب، وأول من عني في الإسلام بترجمة كتب المنطق، أصله من فارس كان مجوسيًا فأسلم على يد عيسى بن علي عم السفاح، وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي وترجم له كتب أرسطو وإيساغوجي وكليلة ودمنة، اتهم بالزندقة فقتله والي البصرة سنة 142 هـ. انظر: سير أعلام النبلاء 6/ 208، والبداية والنهاية 10/ 96، والأعلام 4/ 140.

(5) انظر: الأعمال الكاملة لمعين بسيسو: ص 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت