فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 2275

وله مقاطع أخرى منها عن مجذوب صوفي في حارته يدَّعي أنه يعاين الإله ويجتلي سناه (1) ، ومنها حوار مع ابن عربي (2) .

ولسعدي يوسف رغم شيوعيته عناية بالصوفية الفلسفية، والذي جمع بينهم الاستخفاف بالدين والإلحاد برب العالمين فهو يذكر السهروردي (3) والحلاج (4) ، ويثني عليهما وعلى عقائدهما.

أمّا نزار قباني فإنه يضع دراويش الصوفية ومجاذيبهم رمزًا للدين ويستعمل خرافاتهم سلمًا للسخرية منه (5) ، وله قصيدة بعنوان"تجليات صوفية" (6) ، ويقول:

(إلى متى أظل اخترعك

كما يخترع الصوفي ربه) (7) .

ويسرد في أحد المقاطع أسماء مجموعة من المتصوفة: ابن الفارض وجلال الدين الرومي ومحي الدين ابن عربي (8) .

ويقول في مدح جمال عبد الناصر:

(ملأنا لك الأقداح يا من بحبه سكرنا كما الصوفي يسكر باللَّه) (9) .

أمّا الفيتوري فقد تربى في بيت صوفي وعاش تجربة صوفية موصوفة في مقدمة ديوانه (10) ، ويقال الآن بعد رحلة طويلة في ظلمات الحداثة، أنه عاد إلى التصوف من جديد.

(1) انظر: ديوان صلاح عبد الصبور: ص 79.

(2) انظر: المصدر السابق: ص 80.

(3) انظر: ديوان سعدي يوسف: ص 40.

(4) انظر: المصدر السابق: ص 71.

(5) الأعمال الشعرية الكاملة 2/ 17، 21.

(6) انظر: المصدر السابق 2/ 177.

(7) المصدر السابق 2/ 508.

(8) انظر: المصدر السابق 2/ 611.

(9) انظر: المصدر السابق 3/ 383.

(10) ديوان الفيتوري 1/ 34 - 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت