فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 2275

كأنك تفتض بأخذك أعناق أرباب قدامى

وكأنك لا تدرك

إن عطاءاتك نفايا) (1) .

وله مقطع جنسي بذيء مليء بالاستخفاف والسخرية باللَّه تعالى، ومنه قوله يخاطب اللَّه تعالى:

(ورسمك الذي بدا يتهلهل) (2) .

وقوله:

(أأدركت ما بنا

أم أأعماك الغرور واللاانتظار

وإباؤك أن ترانا انتشينا

نقمة ومقتا

نجزيك بهما عن الليالي المداد

نقعتنا بها بحمأة الترجي

ولا رجاء

ونفضتنا عنك، أرخص مما اشتريتنا

ولم تخلف لنا

غير وعد برسول من لدنك

ينقل لنا خيراتك

ينفخ في رماد الذكريات

أراعك أنا استدرنا

(1) الأعمال الكاملة لتوفيق صائغ: ص 166.

(2) المصدر السابق: ص 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت