فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 2275

بالدم بالأحرار

بالعزم المسعر، بالرياح

لتبرقعن نسورنا أعشاشها

بلظى الكفاح) (1) .

ويقول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من حلف بغير اللَّه فقد كفر أو أشرك" (2) .

ولولا قصد رصد صنوف الانحرافات لما أوردت مثل هذه القضية وأشباهها؛ لأن القوم قد انغمسوا في ما هو أبشع من ذلك من ألوان الكفر والإلحاد.

ومن أمثلة انحرافاتهم في هذا: التفاخر بعدم الخشية من اللَّه مثل قول توفيق صايغ:

(ارتعدت ركبتاي اصطكتا

لا لخشية اللَّه.

انقلبتْ خشيتي الخاليهْ

مرقصًا فاحشًا بروما) (3) .

ومن ذلك أيضًا: التهكم بالدعاء الموجه إلى اللَّه سبحانه، واعتباره وباءً وفراغًا، ومجرد عناء لا فائدة من ورائه، يقول أمل دنقل:

(ودعونا اللَّه أن يكشف عنا الغمة المنعقده:

أعطنا ليلة حب واحدة

(1) ديوان توفيق زياد: ص 285 - 286.

(2) أخرجه الترمذي في كتاب الأيمان والنذور باب ماجاء في كراهية الحلف بغير اللَّه 4/ 110، وأبو داود في كتاب الأيمان والنذور باب كراهية الحلف بالآباء 3/ 570، وأحمد في مسنده عن ابن عمر 1/ 125.

(3) الأعمال الكاملة لتوفيق صايغ: ص 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت