فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 2275

لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة) (1) .

وقول توفيق صايغ:

(قلبي بحر لم يعد يمشي عليه الألم

طارد الإلهَ من بعد، وإمّا قضى

احتوى جثمانه ثلاث ليال

قلبي قبر أفلت منه جثمان الإله) (2) .

وفي موضح آخر ينفي وجود الإله ويقرنه بالغبار رمز العدم والضياع فيقول:

(لففت العباءة حولي

تعكزت إلى القفر

إلى قمتي الجرداء

حيث الغبار ولا الإله

نجوٌ بقمتي الجرداء) (3) .

ويعبر البياتي عن جحد الألوهية وعقيدته القائلة بقتل الإله -جلّ اللَّه وتعالى- فيقول:

(رأيت الإله على المقصلة

رأيت الديوك على المزبلة) (4) .

أمّا أستاذ الضلال الحداثيّ أدونيس فله في هذا المجال الدنس أوسع باع، فها هو يقول تحت عنوان"الإله الميت":

(اليوم حرقت سراب السبت سراب الجمعة

(1) الأعمال الشعرية الكاملة 3/ 342.

(2) المجموعات الشعرية لتوفيق صايغ: ص 409.

(3) المصدر السابق ص 304.

(4) ديوان البياتي 1/ 492.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت