فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 2275

وإذا كان هذه اعتقادات شخص هو من آخر أذيال الحداثة فهل كان سلفه على هذا المنوال؟ .

سبق أن نقلنا كلام أدونيس وأركون ونزار قباني وهنا نذكر بعض أقوال نجيب محفوظ (1) الذي ابتهج به العرب عندما منح جائزة نوبل ذات الاتجاه الصهيونيّ، وعدّوه من أعلام الأمة ونبلائها! ! ، وقد كشف الدكتور السيد أحمد فرج أنواع انحرافاته الاعتقادية والسلوكية في كتابه النادر"أدب نجيب محفوظ وإشكالية الصراع بين الإسلام والتغريب"، ومن ذلك -مما له علاقة بهذا الباب- تشكيك نجيب محفوظ في وجود اللَّه تعالى، ففي رواية الحب تحت المطر يُجري حوارًا بين شخصين وفيه قال أحدهم: (. . حدثني أحد الكبار(الشيوخ) فقال: إنه كان يوجد على أيامهم بغاء رسميّ.

-زماننا أفضل فالجنس فيه كالهواء والماء.

-لا أهمية لذلك، المهم هل اللَّه موجود؟ .

-ولم تريد أن تعرف؟ .

-إذا قدر لليهود أن يخرجوا فمن سيخرجهم غيرنا.

-من يقتل كل يوم غيرنا!

-من قتل عام 1956 من قتل في اليمن من قتل في عام 1967!

-لا أحد يريد أن يجيبني أهو موجود؟ .

(1) نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا، ولد عام 1329 هـ/ 1911 م، عمل سكرتيرًا لوزير الأوقاف مصطفى عبد الرزاق ثم تقلب في أعمال وظيفية آخرها أنه عمل مستشارًا لوزير الثقافة ثم صحفيًا في جريدة الأهرام، منح جائزة نوبل لمواقفه الموالية لليهود وأعماله التغريبية، وحصل على جائزة رابطة التضامن الفرنسية العربية، له روايات كثيرة مليئة بالمضامين المنحرفة فكرًا وخلقًا. انظر: حول الدين والديمقراطية: ص 223 - 225، وأدب نجيب محفوظ وإشكالية الصراع بين الإسلام والتغريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت