فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1216

وهو مولانا) (1) وهذا خلاف قولهم (2) .

وروينا من طريق عبد الرزاق بن معمر عن أيوب السختياني عن أبي قلابة (3) قال: (خلع قوم من بني هذيل سارقا منهم كان يسرق الحجيج فقالوا: قد خلعناه، فمن وجده يسرق، فدمه هدر، فوجدته رفقة من أهل اليمن يسرقهم، فقتلوه فجاء قومه إلى عمر بن الخطاب، فحلفوا بالله تعالى ما خلعناه، ولقد كذب الناس علينا، فأحلفهم عمر خمسين يمينا، ثم أخذ عمر بيد رجل من الرفقة، فقال: اقرنوا هذا إلى أحدكم حتى تؤتوا بدية صاحبكم، ففعلوا) (4) .

ومن طريق البخاري حدثنا قتيبة بن سعيد (5) حدثنا أبو بشر إسماعيل

(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم 17852 (ج 9/ ص 419) عن ابن جريج قال: قلت لعطاء في القوم أن يعقلوا عن مولاهم، أيكون مولى مَن عقل عنه؟ قال: قال معاوية إما أن يعقلوا عنه، وإما أن نعاقل عنه وهو مولانا، قال عطاء: فإن أَبَى أهله أن يعقلوا عنه. وأَبَى الناس أن يعقلوا، فهو مولى المصاب"."

(2) ذكر المصنف في المحلى وجه مخالفة الحنفية لهذه الآثار فانظره (ج 11/ ص 58 - 59) .

(3) تقدمت ترجمته.

(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم 18306 (ج 10/ ص 48) .

(5) قُتَيْبة بن سعيد بن جميل الثقفي مولاهم أبو رجاء البغلاني عن مالك والليث، وعنه الأئمة الستة أصحاب الكتب المعتبرة، ومن أقرانه أحمد والحميدي، وثقه ابن معين وأبو حاتم، توفي سنة 249 هـ. انظر: الجرح والتعديل (ج 7/ ص 140) وتاريخ بغداد (ج 12/ ص 464) وسير أعلام النبلاء (ج 11/ ص 13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت